بوابة أنا آدم

سامر شقير: من باربي إلى الألعاب الرقمية.. فرصة استثمارية تصنع اقتصاد المستقبل

الإثنين 4 مايو 2026 04:51 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التحولات الثقافية العالمية لم تعد مجرد ظواهر رمزية، بل أصبحت محركات اقتصادية حقيقية تُعيد تشكيل فرص الاستثمار في المنطقة.

وقال رائد الاستثمار: إن إطلاق طوابع «باربي» التي تُجسِّد نماذج مهنية متنوعة رسالة عابرة للحدود تعكس قوة التأثير الثقافي في تشكيل طموحات الأجيال، وهو ما يتقاطع بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية 2030 في بناء اقتصاد قائم على الإنسان والمعرفة.

ويرى شقير، أنَّ «باربي» لم تكُن يومًا مجرد لعبة، بل نموذجًا تعليميًّا يُعزز فكرة تعدُّد الفرص والانفتاح على المستقبل، وهو ما تحتاجه الاقتصادات الصاعدة في الخليج، ومع تسارع التحوُّل الرقمي، لم يعد هذا التأثير محصورًا في الألعاب التقليدية، بل امتد ليُشكِّل قاعدة صلبة لنمو قطاع الألعاب الرقمية والترفيه التعليمي.

وأشار شقير، إلى أن ما يسميه «التأثير الشرقي» أصبح اليوم أحد أهم مفاتيح النجاح الاستثماري، حيث تسعى العلامات العالمية إلى التكيُّف مع الخصوصية الثقافية للمنطقة، هذا التكيُّف لا يقتصر على الشكل، بل يمتد إلى بناء منظومات متكاملة تشمل التصنيع المحلي، والترخيص، وتطوير المحتوى الرقمي المتوافق مع الهوية، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام المستثمرين.

وأضاف سامر شقير، أنَّ قطاع الألعاب الرقمية في السعودية والخليج يشهد نموًا متسارعًا مدفوعًا باستثمارات ضخمة واستراتيجيات وطنية طموحة، ما يجعله أحد أبرز القطاعات القادرة على تحقيق التنويع الاقتصادي، ومع تزايد أعداد المستخدمين وارتفاع معدلات الإنفاق، تتعزز فرص تأسيس شركات محلية قادرة على المنافسة العالمية، خاصة في مجالات الألعاب التعليمية والرياضات الإلكترونية.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ الاستثمار الذكي في هذا القطاع لا يعتمد فقط على التكنولوجيا، بل على فهم عميق لسلوك الأجيال الجديدة واحتياجاتها الثقافية والتعليمية، فالألعاب اليوم لم تعد وسيلة ترفيه فقط، بل منصة لبناء المهارات وتعزيز القيم، وهو ما يمنحها بُعدًا استراتيجيًّا طويل الأمد.

واختتم سامر شقير بيانه بأن المرحلة الحالية تُمثِّل نقطة تحوُّل حاسمة، حيث تتقاطع الثقافة مع الاقتصاد والتقنية لتخلق فرصًا استثمارية غير مسبوقة، داعيًا المستثمرين ورواد الأعمال إلى اغتنام هذه الفرصة عبر الدخول في مشاريع نوعية تستهدف الجيل القادم، مؤكدًا أن المستقبل الرقمي في المنطقة لا يُنتظر، بل يُصنع الآن.