سامر شقير: استثمارات القطاع الخاص تعزز تنافسية الاقتصاد السعودي
أكد سامر شقير، رائد الاستثمار وعضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، أن استثمارات القطاع الخاص تمثل ركائز أساسية في تعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي على المستويين المحلي والدولي، مشيراً إلى أن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية «ندلب» لعب دوراً محورياً في جذب الاستثمارات غير الحكومية ودعم نمو الاقتصاد غير النفطي في المملكة.
سامر شقير: الأرقام تؤكد قوة القطاع الخاص في المملكة
وأوضح سامر شقير أن استقطاب استثمارات غير حكومية بقيمة 719 مليار ريال يعكس ثقة المستثمرين المحليين والدوليين في البيئة الاستثمارية والتنظيمية التي وفرتها المملكة، مؤكداً أن هذه الاستثمارات ساهمت في تعزيز القدرات الإنتاجية للقطاع الصناعي ورفع مستوى التنافسية في الأسواق العالمية.
سامر شقير: الصناعة ركيزة توطين الوظائف
وأشار إلى أن التوسع الصناعي الذي رافق هذه الاستثمارات ساهم بشكل مباشر في توطين الوظائف النوعية، موضحاً أن عدد العاملين في قطاعات البرنامج بلغ نحو 2.5 مليون شخص، منهم 840 ألفاً في القطاع الصناعي، ما يعكس دور الصناعة كمحرك رئيسي لتوفير فرص العمل وبناء كفاءات وطنية مؤهلة.
سامر شقير: الصادرات الوطنية في ارتفاع مستمر
وأكد سامر شقير أن الصادرات السعودية سجلت مستوى قياسياً بلغ 307 مليارات ريال خلال النصف الأول من عام 2025، محققة نمواً بنسبة 18 في المئة، ووصول المنتجات الوطنية إلى 180 دولة حول العالم، بدعم من التسهيلات الائتمانية التي قدمها بنك التصدير والاستيراد السعودي بقيمة 100 مليار ريال، ما يعكس قدرة القطاع الخاص على المنافسة في الأسواق الدولية.
سامر شقير: التوسع الصناعي يدعم البنية الاقتصادية
ولفت سامر شقير إلى أن عدد المصانع ارتفع من 7,200 مصنع في 2016 إلى 12,900 مصنع بنهاية الربع الثالث من 2025، وهو ما أسهم في تعزيز سلاسل الإمداد وكفاءة الإنتاج، مؤكداً أن هذا التوسع يمثل أحد أبرز عوامل جذب الاستثمارات ورفع مستوى تنافسية الاقتصاد السعودي.
سامر شقير: المحتوى المحلي يعكس التطور الصناعي
ولفت سامر شقير إلى أن نسبة توطين الإنفاق العسكري ارتفعت إلى 24.8%، في إطار التوجه نحو تحقيق مستهدف 50%، معتبراً أن هذا التقدم يعكس نقلة نوعية في القدرات التقنية والصناعية داخل المملكة، ويسهم في بناء قاعدة صناعية وطنية قوية ومستدامة.
سامر شقير: «ندلب» قاطرة نمو الاقتصاد غير النفطي
واختتم شقير بيانه بالتأكيد على أن مساهمة برنامج «ندلب» بنسبة 39% من الأنشطة غير النفطية تجعل منه محركاً رئيسياً لتعزيز النمو الاقتصادي، مشدداً على أن المملكة ماضية بخطوات ثابتة لتعزيز مكانتها كقوة اقتصادية رائدة ومنصة لوجستية عالمية، مستندة إلى استثمارات القطاع الخاص وتوسيع القاعدة الصناعية وتوطين الوظائف النوعية.

