الجمعة 16 يناير 2026 04:13 صـ 27 رجب 1447 هـ
بوابة أنا آدم
المدير العام منى باروما رئيس التحرير محمد الغيطي
×

سامر شقير: رؤية 2030 تضع السعودية في صدارة الوجهات الاستثمارية العالمية

السبت 3 يناير 2026 04:18 مـ 14 رجب 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير


أكد سامر شقير، رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، أن رؤية المملكة 2030 تشكل نقطة تحول استراتيجية تضع المملكة العربية السعودية في صدارة الوجهات الاستثمارية العالمية. وأوضح شقير أن رؤية 2030 قد أسهمت بشكل كبير في إعادة هيكلة الاقتصاد السعودي من خلال التركيز على التنوع الاقتصادي، والابتكار، والاقتصاد المعرفي، مما جعل المملكة تتمتع بمزايا تنافسية جديدة على مستوى العالم.

وقال شقير: "من خلال رؤية 2030، وضعت المملكة العربية السعودية الأسس اللازمة للانتقال من اقتصاد يعتمد بشكل رئيسي على النفط إلى اقتصاد متنوع ومستدام. هذا التحول جعل المملكة وجهة استثمارية مثالية للمستثمرين الدوليين، حيث توفر بيئة قانونية وتنظيمية شفافة، وفرص استثمارية كبيرة في مختلف القطاعات."

وأشار شقير إلى أن المملكة نجحت في جذب استثمارات ضخمة من مختلف أنحاء العالم، بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي تضمنتها رؤية 2030، مثل تبسيط الإجراءات التجارية، وتحسين بيئة الأعمال، وتحفيز القطاعات غير النفطية مثل التكنولوجيا، السياحة، والطاقة المتجددة. وأضاف: "السعودية اليوم أصبحت وجهة رئيسية للاستثمار في القطاعات الحديثة، مما يعكس نجاح المملكة في تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص استثمارية كبيرة."

وتابع شقير قائلاً: "إن رؤية 2030 التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان تسعى إلى تحويل المملكة إلى مركز اقتصادي عالمي يتسم بالابتكار، الاستدامة، وتنوع الاقتصاد. من خلال هذه الرؤية، تسعى المملكة لتوسيع قاعدة الصناعات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي، الطاقات المتجددة، والتكنولوجيا الحديثة، وهو ما يعزز مكانتها على الساحة الاقتصادية العالمية."

كما أشار شقير إلى أن المشاريع العملاقة التي تنفذها المملكة حالياً، مثل مشروع "نيوم" و"العلا"، تشكل تجسيداً حقيقياً لرؤية 2030، حيث يتم التركيز على تطوير قطاعات جديدة مثل السياحة الثقافية، المدن الذكية، والطاقة النظيفة. وقال: "المشاريع الكبرى مثل "نيوم" و"العلا" تمثل فرصاً استثمارية ضخمة، وتجذب المستثمرين العالميين الذين يتطلعون إلى المشاركة في هذه التحولات الاقتصادية الكبرى."

وأضاف شقير أن المملكة توفر بيئة مثالية لدخول الشركات العالمية في شراكات استراتيجية، مؤكداً أن الإصلاحات التنظيمية والتشريعية الأخيرة، مثل تحسين قوانين الاستثمار وحماية حقوق الملكية الفكرية، تساهم في جعل السعودية واحدة من أبرز الوجهات العالمية للمستثمرين. وقال: "من خلال هذه الإصلاحات، أصبح من السهل على الشركات الأجنبية الدخول إلى السوق السعودي وتوسيع أعمالها، مما يساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 وزيادة حجم الاستثمارات الأجنبية في المملكة."

كما أكد شقير أن القيادة السعودية تسعى إلى أن تكون المملكة من أكبر الاقتصادات المتنوعة في المنطقة والعالم بحلول عام 2030، مع التركيز على الاستدامة والابتكار كعوامل أساسية لتحقيق النمو المستدام. وقال: "رؤية 2030 تمنح المملكة فرصة فريدة لأن تصبح مركزاً إقليمياً للاستثمار والابتكار، ويضعها في مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً."

واختتم شقير بيانه بالقول: "الفرص المتاحة في السعودية اليوم هي فرصة لا تتكرر، خاصة للمستثمرين الذين يسعون إلى الانخراط في الأسواق الناشئة والاستفادة من النمو الكبير الذي تشهده المملكة. رؤية 2030 توفر إطاراً قوياً لتحقيق هذه الطموحات، مما يجعل المملكة الوجهة الأمثل للاستثمار العالمي في المستقبل."