بوابة أنا آدم

سامر شقير: تعزيز العلاقات الدبلوماسية يزيد ثقة المستثمرين الأمريكيين

الأربعاء 24 ديسمبر 2025 11:55 صـ 4 رجب 1447 هـ
سامر شقير:
سامر شقير:

أكد رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، سامر شقير، أن العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة تشهد تحوّلاً استراتيجياً غير مسبوق، يعكس زيادة ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية السعودية. وأوضح شقير أن الزيارات المتبادلة بين قيادات البلدين ساهمت في تسهيل تدفق رؤوس الأموال إلى قطاعات تقنية ولوجستية واعدة، ما يدعم تنويع مصادر الدخل الوطني ويعزز مكانة المملكة كمركز اقتصادي عالمي.

وأشار شقير إلى أن التوجه الاستراتيجي للمملكة في تحويل الاستثمارات من القطاعات التقليدية مثل النفط والغاز إلى مجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة يمثل خطوة محورية لتعزيز القدرة التنافسية للمملكة، وجذب شركات أمريكية كبيرة مثل "إنتل" و"دلتا". وأضاف أن هذا التحول يسهم في خلق فرص وظيفية نوعية تعتمد على المهارات الرقمية والمعرفة المتخصصة، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 لبناء اقتصاد معرفي مستدام.

كما سلط شقير الضوء على القطاعات الحيوية التي تشكل محاور جذب الاستثمار الأمريكي، مثل الضيافة، السلع الفاخرة، السياحة، الثقافة، والتكنولوجيا. وأكد أن تركيز الشركات الأمريكية على هذه القطاعات يعكس توافق الرؤى بين المستثمرين والخطط التنموية الطموحة التي تقودها المملكة لبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ومستدام.

وتابع شقير بأن الإصلاحات التنظيمية والتشريعية التي قامت بها المملكة ساهمت بشكل كبير في تيسير عمل الشركات الأجنبية، وخصوصاً الشركات الصغيرة والمتوسطة المبتكرة. هذه الإصلاحات قدّمت بيئة مرنة تشجع على زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر وتعزز التبادل التجاري بين المملكة والولايات المتحدة.

واختتم سامر شقير بيانه بالإشارة إلى أن الفجوة الحالية في حجم التبادل التجاري بين المملكة والأسواق الأخرى تمثل فرصة ذهبية لم يتم استغلالها بالكامل. وأكد أن تعزيز العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين سيزيد من ثقة المستثمرين الأمريكيين في المشاريع الكبرى مثل "نيوم" و"العلا"، داعياً الشركات الأمريكية إلى الاستفادة من هذه المرحلة التاريخية والمشاركة بفعالية في مسيرة النمو السعودي، مضيفًا أن الرياض أصبحت تمثل المحور الرئيسي للاستثمار والابتكار في المنطقة.